السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
601
مصنفات مير داماد
( 8 ) نامهء ميرداماد به اعتماد الدولة أبو الحسن كتب السيّد الدّاماد إلى اعتماد الدّولة أبى الحسن [ حاتم بيك اردوبادى ] : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ) قيّوم مهيمن حفيظ ، على شأنه وتعالى سلطانه ، به عنايت جامعهء بالغه ورحمت واسعهء سابغه ، وجود فائض الرّشح والجود نوّاب معلّى ألقاب ، وزارت واقبالپناه عالي جاه ، عضادة الملك والملّة ، عصام الدّين والدّولة ، اعتضاد الحوزة الإيمانيّة را حارس وحافظ ، وانتظام شؤون نشأتين واستتمام سعادات دارين حضرتش را بر اتمّ وجوه وأبلغ أسباب عاضد ومتعاهد باد . به مقتضاى مؤدّاى : « إذا أحبّ اللّه عبدا زرع حبّه في قلوب النّاس » ، انجذاب قلوب علماء ومؤمنين ولباب خلّص أتقياء صالحين نسبت به جناب مكرمت آداب ، خلايق مآب ، بر قرب درگاه إلهي دليلي لايح ، وبر استيجاب واستحقاق دوام الاتّصال فيوض نامتناهى آيتي است واضح . التفات نامهء نامى ، كه به مفاوضهء آن مخلص را يادآورى نموده بودند ، مشاعر ادراكيّه را به روايع عباراتش اهتزاز روحاني ، وقواى عقلانيّه را به بدائع استعاراتش التذاذ روحاني حاصل شده ، إن شاء اللّه العزيز در مظانّ أجابت ومآنّ استجابت از ادعيهء مستجابه ودعوات مجابه منسى نخواهد بود . طائفهاى از أقوال وفتاواى داعى را دقايق آگاه معارف انتباه ، مولانا شمسا زاده اللّه تيسيرا وتوفيقا ، شنيده وبعضي از كتاب « شارع النجاة في أبواب العبادات » را كه در اين وقت مصنّف شده تحصيل نموده است . عامّهء مكلّفين را عمل به آن واجب وصحّت عبادات به آن منوط است . مناسك تعبّد وتهجّد ووظائف سلوك مسلك احسان وأعانت أهل ايمان ، كه شيمهء كريمه وملكهء جبليّهء آن حضرت است ، جادّهء طريق فوز ومفتاح باب نجاح كه منحصر در آن است ، از سرّ : « من ساوى يوماه فهو مغبون » ذهول ، واز أهوال معنى : « الوقوف بين يدي اللّه للحساب » غفول مجوّز ومعقول نيست .